تفسير سورة الواقعة

سورة الواقعة هي سورة مكية، تتناول قضايا العقيدة والبعث والجزاء، وتُقسم الناس يوم القيامة إلى ثلاثة أصناف. إليك شرح موجز لآياتها الـ 96 بناءً على أمهات كتب:

تفسير سورة الواقعة

Recherche

قراءة سورة الواقعة

إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ(1)
لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ(2)
خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ(3)
إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا(4)
وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا(5)
فَكَانَتْ هَبَاءً مُّنبَثًّا(6)
وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً(7)
فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ(8)
وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ(9)
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ(10)
أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ(11)
فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ(12)
ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ(13)
وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ(14)
عَلَىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ(15)
مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ(16)
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ(17)
بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ(18)
لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ(19)
وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ(20)
وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ(21)
وَحُورٌ عِينٌ(22)
كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ(23)
جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(24)
لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا(25)
إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا(26)
وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ(27)
فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ(28)
وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ(29)
وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ(30)
وَمَاءٍ مَّسْكُوبٍ(31)
وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ(32)
لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ(33)
وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ(34)
إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً(35)
فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا(36)
عُرُبًا أَتْرَابًا(37)
لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ(38)
ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ(39)
وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ(40)
وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ(41)
فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ(42)
وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ(43)
لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ(44)
إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَ(45)
وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ(46)
وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ(47)
أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ(48)
قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ(49)
لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ(50)
ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ(51)
لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ(52)
فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ(53)
فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ(54)
فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ(55)
هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ(56)
نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ(57)
أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ(58)
أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ(59)
نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ(60)
عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ(61)
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ(62)
أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ(63)
أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ(64)
لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ(65)
إِنَّا لَمُغْرَمُونَ(66)
بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ(67)
أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ(68)
أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ(69)
لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ(70)
أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ(71)
أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ(72)
نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ(73)
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ(74)


۞ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ(75)
وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ(76)
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ(77)
فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ(78)
لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ(79)
تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ(80)
أَفَبِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ(81)
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ(82)
فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ(83)
وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ(84)
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ(85)
فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ(86)
تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ(87)
فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ(88)
فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ(89)
وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ(90)
فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ(91)
وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ(92)
فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ(93)
وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ(94)
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ(95)
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ(96)

تفسير سورة الواقعة

سورة الواقعة هي سورة مكية، تتناول قضايا العقيدة والبعث والجزاء، وتُقسم الناس يوم القيامة إلى ثلاثة أصناف. إليك شرح موجز لآياتها الـ 96 بناءً على أمهات كتب:


المقدمة: أهوال القيامة (الآيات 1-6)
• 1: {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ}: عندما تقوم القيامة التي لا شك في وقوعها.
• 2: {لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ}: لا أحد يستطيع تكذيبها أو دفعها إذا وقعت.
• 3: {خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ}: تخفض أقواماً إلى النار وترفع آخرين إلى الجنة.
• 4: {إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا}: إذا زلزلت الأرض واضطربت بشدة.
• 5-6: {وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا * فَكَانَتْ هَبَاءً مُّنبَثًّا}: فُتتت الجبال فصارت كالغبار المتطاير.


أصناف الناس الثلاثة (الآيات 7-10)
• 7: {وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً}: تنقسمون يومئذٍ إلى ثلاثة أصناف.
• 8: {فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ}: هم الذين يُعطون كتبهم بأيمانهم، وهم أهل الجنة.
• 9: {وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ}: هم الذين يُعطون كتبهم بشمالهم، وهم أهل النار.
• 10: {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ}: الذين سبقوا إلى الخيرات في الدنيا، فهم السابقون إلى الكرامة في الآخرة.


جزاء السابقين (الآيات 11-26)
• 11-12: {أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ}: هم المقربون عند الله في جنات النعيم.
• 13-14: {ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ}: جماعة كثيرة من الأمم السابقة وقليل من هذه الأمة.
• 15-16: {عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ * مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ}: على سرر منسوجة بالذهب والمجوهرات.
• 17-21: « يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ(17) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ(18) لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ(19) وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ(20) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ(21) » تصف خدمة « الولدان المخلدون » لهم، وما يشربونه من خمر لا تصدع الرؤوس، وما يأكلونه من فاكهة ولحم طير.
• 22-24: {وَحُورٌ عِينٌ * كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ}: جزاءً لهم بما كانوا يعملون.
• 25-26: {لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا * إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا}: حياتهم كلها طمأنينة وسلام.


جزاء أصحاب اليمين (الآيات 27-40)
• 27-34: « وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ(27) فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ(28) وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ(29) وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ(30) وَمَاءٍ مَّسْكُوبٍ(31) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ(32) لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ(33) وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ(34) » تصف نعيمهم بين شجر السدر الذي لا شوك فيه، والموز المتراكم، والظل الدائم، والماء المسكوب، والفاكهة الكثيرة.
• 35-38: {إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً(35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا(36) عُرُبًا أَتْرَابًا(37) لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ(38)}: وصف لزوجاتهم اللاتي خلقهن الله بجمال دائم وعمر واحد لأصحاب اليمين.
• 39-40: {ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ}: هم جماعة كثيرة من الأولين ومن المتأخرين أيضاً.


جزاء أصحاب الشمال (الآيات 41-56)
• 41-44: {وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ(41) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ(42) وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ(43) لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ(44)}: في ريح حارة وماء مغلي وظل من دخان أسود.
• 45-48: « إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَ(45) وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ(46) وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ(47) أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ(48) » سبب عذابهم: إيثار اللذة في الدنيا، والإصرار على الشرك، وتكذيب البعث.
• 49-56: « قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ(49) لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ(50) ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ(51) لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ(52) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ(53) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ(54) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ(55) هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ(56) » طعامهم من شجر الزقوم المر، وشرابهم من الماء الحميم، يشربون شرب الإبل العطشى.


دلائل القدرة الإلهية (الآيات 57-74)
• 57-59: « نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ(57) أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ(58) أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ(59) » الاحتجاج بخلق الإنسان (النطفة).
• 60-62: « نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ(60) عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ(61) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ(62) » القدرة على إماتة الخلق وإبدالهم بآخرين.
• 63-67: « أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ(63) أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ(64) لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ(65) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ(66) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ(67) » الاحتجاج بالحرث والزرع؛ فالله هو المنبت وليس الإنسان.
• 68-70: « أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ(68) أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ(69) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ(70) » الاحتجاج بالماء العذب الذي يشربه الناس.
• 71-73: « أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ(71) أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ(72) نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ(73) » الاحتجاج بالنار التي يوقدها الناس لمنفعتهم.
• 74: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ}: تنزيه الخالق المنعم بهذه النعم.


عظمة القرآن الكريم (الآيات 75-82)
• 75-76: {۞ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ(75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ(76)}: قسم عظيم بمواقع النجوم.
• 77-79: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ * لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ}: القرآن محفوظ ومكرم لا يصل لمعانيه ولا يمسه إلا المطهرون.
• 81-82: « تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ(80) أَفَبِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ(81) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ(82) » عتاب لمن يكذب بهذا القرآن ويجعل شكره لله تكذيباً.


الخاتمة: لحظة الاحتضار (الآيات 83-96)
• 83-87: « فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ(83) وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ(84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ(85) فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ(86) تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ(87) » تحدي الله للبشر: هل يستطيعون رد الروح إذا بلغت الحلقوم عند الموت؟
• 88-95: « فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ(88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ(89) وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ(90) فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ(91) وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ(92) فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ(93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ(94) إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ(95) » تفصيل حال الميت عند الوفاة؛ فإن كان من المقربين فله « روح وريحان »، وإن كان من أصحاب اليمين فله « سلام »، وإن كان من المكذبين فله « نزل من حميم ».
• 96: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ}: ختم السورة بالأمر بالتسبيح والتعظيم.

les articles publiés dans cette catégorie de sain coran

  • أسماء الله العظمى و الأعداد الأولية في القرآن الكريم
    لقد لاحظنا في السور القرآنية عندما نقوم بترتيب الكلمات، بأن كلمتا « الله » و « رب » وبعض أسماء الله الحسنى أرقامها أولية. فمثلا في سورة الأعلى كلمة « الله » مرقمة 23 و كلمة « ربك » مرتبة رقم 3 . وهذه الأرقام أولية و تعبر على أن الله هو الأول وحده لا شريك له. أسماء الله العظمى و الأعداد الأولية […]
  • تفسير سورة الفرقان
    سورة الفرقان سورة مكية، نزلت بعد سورة يس. نزلت سورة الفرقان في السنة العاشرة من البعثة، وتكون من السور التي نزلت فيما بين الهجرة إلى الحبشة والإسراء. وهي فترة تميزت بقسوة مشركي مكة وعنفهم ورغبتهم في القضاء على الدعوة بكل سبيل، ولذلك تبدو سورة الفرقان وكأنها إيناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتسرية، وتطمين […]
  • تفسير سورة الشعراء
    نزلت سورة الشعراء بعد سورة الواقعة، وقبل سورة النمل. وآياتها سبع وعشرون ومائتا آية. وهي مكية في قول أكثر أهل العلم. نزلت فيما يرجح إثر طلب المشركين أن يأتيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بخوارق. تفسير سورة الشعراء Recherche sommaire قراءة سورة الشعراء تفسير سورة الشعراء les articles publiés dans cette catégorie de sain […]
  • تفسير سورة النّمل
    سورة النمل هي السورة الثامنة والأربعون بحسب ترتيب النزول، نزلت بعد سورة الشعراء، وقبل سورة القصص. وهي سورة مكية بالإجماع، نص على ذلك كثير من المفسرين. وعدد آياتها ثلاث و تسعون. تفسير سورة النّمل Recherche sommaire قراءة سورة النّمل تفسير سورة النّمل les articles publiés dans cette catégorie de sain coran قراءة سورة النّمل طس […]
  • تفسير سورة القصص
    تعدّ سورة القصص من السور المكية التي نزلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل الهجرة، إلّا أنّ فيها آيات نزلت في المدينة، وأنّ بعض الآيات فيها نزلت في مكان يسمى الجحفة -مكان بين مكة المكرمة والمدينة المنورة-. . تفسير سورة القصص Recherche sommaire قراءة سورة القصص تفسير سورة القصص les articles publiés dans […]
  • تفسير سورة العنكبوت
    تُعدُ سورة العنكبوت من السور المكيّة، وكان نُزولها بعد سورة الروم، وقد نزلت في أواخر حياة الصحابة في مكة قبل الهجرة، وكانت هذه المرحلة من أقسى المراحل في حياتهم؛ فكان نُزولها لتثبيت المؤمنين على الإيمان، وعدم الفتنة بما يتعرضون له من المُشركين. تفسير سورة العنكبوت Recherche sommaire قراءة سورة العنكبوت تفسير سورة العنكبوت les articles […]
  • تفسير سورة الرّوم
    سورة الروم سورةٌ مكية، حيث نزلت كل آياتها في مكة إلا الآية السابعة عشر فقد نزلت في المدينة، وكان نزولها بعد سورة الانشقاق، ، ويبلغ عدد آياتها ستين آية، وتهدف معظم آيات السورة الكريمة إلى توضيح العقيدة الإسلامية في إطارها العام، وتشمل الإيمان بالبعث، والنشور، والرسالة، والوحدانية. تفسير سورة الرّوم Recherche sommaire قراءة سورة الرّوم […]
  • تفسير سورة لقمان
    سورة لقمان مكية، نزلت في مكة بعد الإسراء، وقبل الهجرة، و عدد آياتها 34. وقيل أيضاً إنها مكية وتحمل خصائص السور المكية، إلا ثلاث آيات نزلت في المدينة وهي الآيات (27- 28- 29). تفسير سورة لقمان Recherche sommaire قراءة سورة لقمان تفسير سورة لقمان les articles publiés dans cette catégorie de sain coran قراءة سورة […]
  • تفسير سورة السجدة
    سورة السجدة مكية إلا الآيات من 16 إلى 20 فمدنية، وهي ثلاثون آية، نزلت بعد سورة المؤمنون. سميت «سورة ‏السجدة» ‏لما ‏ذكر ‏تعالى ‏فيها ‏من ‏أوصاف ‏المؤمنين ‏الأبرار ‏الذين ‏إذا ‏سمعوا ‏آيات ‏القران ‏العظيم ‏‏سجدوا لله سبحانه وتعالى تضرعا وخشوعا. تفسير سورة السجدة Recherche sommaire قراءة سورة السجدة تفسير سورة السجدة les articles publiés dans […]
  • تفسير سورة الأحزاب
    نزلت سورة الأحزاب في المنافقين وإيذائهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وطعنهم فيه . وهي ثلات وسبعون آية . وهذه السورة تعدل سورة البقرة . وفيها آية الرجم . سُميت سورة الأحزاب لأن المشركين تحزبوا على المسلمين من كل جهة، فاجتمع كفار مكة مع غطفان وبني قريظة وغيرها من القبائل على حرب المسلمين. […]
  • تفسير سورة سبأ
    نزلت سورة سبأ على النبي -صلى الله عليه وسلم- في مكة المكرمة، وسميت سورة سبأ بهذا الإسم لورود قصة سبأ في آيات السورة، وسبأ اسم لرجل له عشرة أولاد، ستة منهم ذهبوا إلى اليمن، وأربعة ذهبوا إلى الشام. فهو سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، ويطلق على أكثر أهل اليمن؛ العرب القحطانية، فكان من […]
  • تفسير سورة فاطر
    تعدّ سورة فاطر سورة مكيّة نزلت على رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قبل الهجرة، وتحتلّ المرتبة الثّالثة والأربعون في ترتيب نزولها، وقد نزلت بعد سورة الفرقان وقبل سورة مريم. سميت ب فاطرفي كثير من المصاحف. وسميت كذلك في « صحيح البخاري » وفي « جامع الترمذي » وفي كثير من المصاحف ب سورة الملائكة لأن وصف الملائكة وقع […]

Explorer :

Laisser un commentaire

Retour en haut