سورة ق هي سورة مكية، تركز محاورها الأساسية على إثبات البعث والجزاء، وعظمة قدرة الله في الخلق، ومصير الإنسان بعد الموت. إليك شرح مبسط لآياتها الـ 45:

تفسير سورة ق
Recherche
قراءة سورة ق

ق ۚ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ(1)
بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ(2)
أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ۖ ذَٰلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ(3)
قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ ۖ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ(4)
بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ(5)
أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ(6)
وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ(7)
تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ(8)
وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ(9)
وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ(10)
رِّزْقًا لِّلْعِبَادِ ۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ الْخُرُوجُ(11)
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ(12)
وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ(13)
وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ ۚ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ(14)
أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ ۚ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ(15)
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ(16)
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ(17)
مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ(18)
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ(19)
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ(20)
وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ(21)
لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ(22)
وَقَالَ قَرِينُهُ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ(23)
أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ(24)
مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ(25)
الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ(26)
۞ قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَٰكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ(27)
قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ(28)
مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ(29)
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ(30)
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ(31)
هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ(32)
مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ(33)
ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ(34)
لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ(35)
وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ(36)
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ(37)
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ(38)
فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ(39)
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ(40)
وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ(41)
يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ(42)
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ(43)
يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ۚ ذَٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ(44)
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ(45)
تفسير سورة ق
مواجهة إنكار البعث (الآيات 1-5)
• 1: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}: قَسَم بالقرآن العظيم ذي الشرف والمكانة.
• 2: {بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ(2)}: استنكر الكفار أن يكون الرسول بشراً مثلهم.
• 3: {أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ}: استبعدوا العودة للحياة بعد أن يصبحوا تراباً.
• 4: {قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ ۖ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ(4)}: الله يعلم كل ما يتحلل من أجسادهم في التراب، وعنده كتاب شامل (اللوح المحفوظ).
• 5: {بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ}: تكذيبهم جعلهم في حالة اضطراب وحيرة.
أدلة القدرة الإلهية في الكون (الآيات 6-11)
• 6: {أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ(6)}: دعوة للتأمل في إحكام بناء السماء بلا شقوق.
• 7-8: {وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ(7) تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ(8)}: بَسْطُ الأرض وتثبيتها بالجبال، وإنبات الزروع لتبصرة كل عبد تائب.
• 9-11: {وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ(9) وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ(10) رِّزْقًا لِّلْعِبَادِ ۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ الْخُرُوجُ(11)}: نزول المطر لإنبات الجنات، والنخل الطوال (الباسقات) ذات الثمر المنضود، لإحياء الأرض الميتة كما يُحيي الله الموتى (الخروج).
التذكير بمصير الأمم السابقة (الآيات 12-15)
• 12-14: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ(12) وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ(13) وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ ۚ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ(14)}: سرد لمصير قوم لوط، فرعون، وعاد الذين كذبوا الرسل فاستحقوا العذاب.
• 15: {أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ}: هل عجز الله عن الخلق الأول حتى يعجز عن الإعادة؟ بل هم في شك من البعث.
مراقبة الله وسكرات الموت (الآيات 16-22)
• 16: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ(16)}: الله أقرب للإنسان من حبل الوريد ويعلم خفايا صدره.
• 17-18: {إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ(17) مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ(18)}: مَلَكان يسجلان كل لفظ ينطقه الإنسان.
• 19: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ}: الموت آتٍ لا محالة، وهو ما كان يهرب منه الإنسان.
• 20: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ}: نفخة البعث التي توعد الله بها العصاة.
• 21-22: {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ(21) لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ(22)}: مَلَك يسوق الإنسان للمحشر ومَلَك يشهد عليه، حيث ينكشف الغطاء ويصبح البصر حاداً.
الحساب ومصير الكفار والمتقين (الآيات 23-35)
• 23-26: {وَقَالَ قَرِينُهُ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ(23) أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ(24) مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ(25) الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ(26)}: القرين (المَلَك) يعرض سجل الأعمال، ويُؤمر بإلقاء كل كافر معاند في جهنم.
• 27-29: {۞ قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَٰكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ(27) قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ(28) مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ(29)}: تبرؤ الشيطان من الإنسان، والله يقضي بينهم بالحق ولا يُظلم أحد.
• 30: {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ}: بيان لسعة جهنم وشدة عذابها.
• 31-35: {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ(31) هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ(32) مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ(33) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ(34) لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ(35)}: تقريب الجنة للمتقين التوابين، الذين يلقون فيها السلام والزيادة من فضل الله.
خاتمة السورة والتوجيه النبوي (الآيات 36-45)
36-38: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ(36) إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ(37) وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ(38)}: عبرة بهلاك الأمم الأقوى، وتأكيد أن الله خلق الكون في ستة أيام ولم يمسه تعب (لغوب).
• 39-40: {فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ(39) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ(40)}: توجيه للنبي ﷺ بالصبر والتسبيح قبل طلوع الشمس وغروبها وفي الليل.
• 41-44: {وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ(41) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ(42) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ(43) يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ۚ ذَٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ(44)}: نداء البعث، حيث تنشق الأرض عن الموتى سراعاً، وهو حشر يسير على الله.
• 45: {نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ(45): النبي ليس مسيطراً عليهم بالقوة، بل وظيفته التذكير بالقرآن لمن يخاف وعيد الله.
les articles publiés dans cette catégorie de sain coran
- أسماء الله العظمى و الأعداد الأولية في القرآن الكريملقد لاحظنا في السور القرآنية عندما نقوم بترتيب الكلمات، بأن كلمتا « الله » و « رب » وبعض أسماء الله الحسنى أرقامها أولية. فمثلا في سورة الأعلى كلمة « الله » مرقمة 23 و كلمة « ربك » مرتبة رقم 3 . وهذه الأرقام أولية و تعبر على أن الله هو الأول وحده لا شريك له. أسماء الله العظمى و الأعداد الأولية […]
- تفسير سورة الفرقانسورة الفرقان سورة مكية، نزلت بعد سورة يس. نزلت سورة الفرقان في السنة العاشرة من البعثة، وتكون من السور التي نزلت فيما بين الهجرة إلى الحبشة والإسراء. وهي فترة تميزت بقسوة مشركي مكة وعنفهم ورغبتهم في القضاء على الدعوة بكل سبيل، ولذلك تبدو سورة الفرقان وكأنها إيناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتسرية، وتطمين […]
- تفسير سورة الشعراءنزلت سورة الشعراء بعد سورة الواقعة، وقبل سورة النمل. وآياتها سبع وعشرون ومائتا آية. وهي مكية في قول أكثر أهل العلم. نزلت فيما يرجح إثر طلب المشركين أن يأتيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بخوارق. تفسير سورة الشعراء Recherche sommaire قراءة سورة الشعراء تفسير سورة الشعراء les articles publiés dans cette catégorie de sain […]
- تفسير سورة النّملسورة النمل هي السورة الثامنة والأربعون بحسب ترتيب النزول، نزلت بعد سورة الشعراء، وقبل سورة القصص. وهي سورة مكية بالإجماع، نص على ذلك كثير من المفسرين. وعدد آياتها ثلاث و تسعون. تفسير سورة النّمل Recherche sommaire قراءة سورة النّمل تفسير سورة النّمل les articles publiés dans cette catégorie de sain coran قراءة سورة النّمل طس […]
- تفسير سورة القصصتعدّ سورة القصص من السور المكية التي نزلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل الهجرة، إلّا أنّ فيها آيات نزلت في المدينة، وأنّ بعض الآيات فيها نزلت في مكان يسمى الجحفة -مكان بين مكة المكرمة والمدينة المنورة-. . تفسير سورة القصص Recherche sommaire قراءة سورة القصص تفسير سورة القصص les articles publiés dans […]
- تفسير سورة العنكبوتتُعدُ سورة العنكبوت من السور المكيّة، وكان نُزولها بعد سورة الروم، وقد نزلت في أواخر حياة الصحابة في مكة قبل الهجرة، وكانت هذه المرحلة من أقسى المراحل في حياتهم؛ فكان نُزولها لتثبيت المؤمنين على الإيمان، وعدم الفتنة بما يتعرضون له من المُشركين. تفسير سورة العنكبوت Recherche sommaire قراءة سورة العنكبوت تفسير سورة العنكبوت les articles […]
- تفسير سورة الرّومسورة الروم سورةٌ مكية، حيث نزلت كل آياتها في مكة إلا الآية السابعة عشر فقد نزلت في المدينة، وكان نزولها بعد سورة الانشقاق، ، ويبلغ عدد آياتها ستين آية، وتهدف معظم آيات السورة الكريمة إلى توضيح العقيدة الإسلامية في إطارها العام، وتشمل الإيمان بالبعث، والنشور، والرسالة، والوحدانية. تفسير سورة الرّوم Recherche sommaire قراءة سورة الرّوم […]
- تفسير سورة لقمانسورة لقمان مكية، نزلت في مكة بعد الإسراء، وقبل الهجرة، و عدد آياتها 34. وقيل أيضاً إنها مكية وتحمل خصائص السور المكية، إلا ثلاث آيات نزلت في المدينة وهي الآيات (27- 28- 29). تفسير سورة لقمان Recherche sommaire قراءة سورة لقمان تفسير سورة لقمان les articles publiés dans cette catégorie de sain coran قراءة سورة […]
- تفسير سورة السجدةسورة السجدة مكية إلا الآيات من 16 إلى 20 فمدنية، وهي ثلاثون آية، نزلت بعد سورة المؤمنون. سميت «سورة السجدة» لما ذكر تعالى فيها من أوصاف المؤمنين الأبرار الذين إذا سمعوا آيات القران العظيم سجدوا لله سبحانه وتعالى تضرعا وخشوعا. تفسير سورة السجدة Recherche sommaire قراءة سورة السجدة تفسير سورة السجدة les articles publiés dans […]
- تفسير سورة الأحزابنزلت سورة الأحزاب في المنافقين وإيذائهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وطعنهم فيه . وهي ثلات وسبعون آية . وهذه السورة تعدل سورة البقرة . وفيها آية الرجم . سُميت سورة الأحزاب لأن المشركين تحزبوا على المسلمين من كل جهة، فاجتمع كفار مكة مع غطفان وبني قريظة وغيرها من القبائل على حرب المسلمين. […]
- تفسير سورة سبأنزلت سورة سبأ على النبي -صلى الله عليه وسلم- في مكة المكرمة، وسميت سورة سبأ بهذا الإسم لورود قصة سبأ في آيات السورة، وسبأ اسم لرجل له عشرة أولاد، ستة منهم ذهبوا إلى اليمن، وأربعة ذهبوا إلى الشام. فهو سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، ويطلق على أكثر أهل اليمن؛ العرب القحطانية، فكان من […]
- تفسير سورة فاطرتعدّ سورة فاطر سورة مكيّة نزلت على رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قبل الهجرة، وتحتلّ المرتبة الثّالثة والأربعون في ترتيب نزولها، وقد نزلت بعد سورة الفرقان وقبل سورة مريم. سميت ب فاطرفي كثير من المصاحف. وسميت كذلك في « صحيح البخاري » وفي « جامع الترمذي » وفي كثير من المصاحف ب سورة الملائكة لأن وصف الملائكة وقع […]
